الرئيسية / جمعية شمل للذاكرة والمحافظة على التراث المنجمي / ” الوصيف ” الذي منح إسمه لمنجم الفسفاط بعد إنهيار الجبل على أكثر من 520 عامل

” الوصيف ” الذي منح إسمه لمنجم الفسفاط بعد إنهيار الجبل على أكثر من 520 عامل

قصة ( الوصيف ) الذي منح إسمه لأحد مناجم الفسفاط بالمتلوي لأن ( الوصيف ) كان هو النّاجي الوحيد من إنهيار المنجم على من فيه من مئات العملة و لا يقل عددهم أنذاك على 520 عامل و ذلك سنة 1928 .

كان هذا الرجل الأسمر البشرة ( الوصيف ) يقود بغلة حاملة الفسفاط على ظهرها من المنجم. و لما بدأ سقف المنجم في الإنهيار و إنسدت مسالك الخروج ، تمسك هذا العامل بذيل بغلته معتمدا على غريزتها في حب البقاء على قيد الحياة. و إذا كان من بقي حيا من زملائه قد فشلوا في تبين طرق الخروج إلى سطح الأرض، فإن البغلة التي تمسك بذيلها ( الوصيف ) إستطاعت أن تجد طريق الخروج منقذة ( الوصيف ) معها . و منذ تلك الواقعة و الكارثة التي حلت بأكثر من 500 عامل منحوا عمال المناجم التونسيين إسم الوصيف على ذلك المنجم و أصبحوا يطلقون عليه ( منجم الوصيف ) و أصبحت هذه الحادثة و هذه الرواية أقوى حتى من خيال الكاتب الفرنسي إيميل زولا في رواية ” جرمينال ” التي يروي فيها تَيْه مجموعة من عمال مناجم الفحم بعد إنهيار مداخله و إعتمادهم على غريزة الخيول في تبين طرق الخروج.

شفيق روابح

شاهد أيضاً

شركة فسفاط قفصة: في إطار التوقي للحد من إنتشار فيروس كورونا

في إطار التوقي من فيروس كورونا و معاضدة مجهودات إقليم شركة فسفاط قفصة بالمظيلة للحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!